Launch Of UAE Scenarios Sketch

The Ministry of Energy and Infrastructure (MoEI) has partnered with Shell to develop the UAE Scenarios Sketch, which provides possible narratives for the UAE’s energy transition to reach net-zero emissions by 2050 on a sector-by-sector basis.

His Excellency Suhail Mohamed Al Mazrouei, Minister of Energy and Infrastructure, said: “Under the directives of our wise leadership, the UAE is keen to develop clear pathways for its transition to clean energy to achieve its net-zero commitment by 2050. The UAE Scenarios Sketch could serve as a vital guiding tool for all stakeholders to utilize as needed while transitioning to a clean and sustainable energy system. It is in line with the UAE’s drive to diversify its energy sources, increase reliance on clean energy, and enhance energy efficiency.”

His Excellency Eng Sharif Al Olama, Undersecretary for Energy and Petroleum Affairs at MoEI, said: “The sketch provides data-backed scenarios that identify key areas that we must focus on and take forward with our stakeholders to reach net zero by 2050. It strikes a balance between meeting the rising energy demand and decarbonizing the energy sector through leveraging emerging clean technologies. We, in the UAE, have set ambitious energy and climate targets and we will harness the power of innovation and partnerships to achieve them.”

For his part, Ali Al Janabi, Country Chair of Shell UAE and Iraq, said: “This collaboration with MoEI reaffirmed the UAE’s determination to meet its net zero by 2050 goal, and the role everyone can play to achieve this. Getting there will involve heavy planning for what the energy systems of tomorrow may look like, based on decisions taken today. And the Sketch can be one of the tools that enable that planning.”

ونوه معاليه عن أهمية مشروع تحديث استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والذي تم إطلاقه في شهر يوليو، ويهدف إلى دعم مستهدفات الإمارات من حيث تنويع مصادر الطاقة وتحسين كفاءة استهلاكها، وتطوير التقنيات الحديثة والتكنولوجيا لضمان توفير طاقة نظيفة وموثوقة للأجيال الحالية والمستقبلية، وتحقيق مستقبل مستدام لقطاع الطاقة، ومواصلة الريادة العالمية للدولة، وسعيها لزيادة إنتاجها من الطاقة النظيفة والمتجددة، للوصول إلى مستهدف 100% حياد مناخي في قطاع الكهرباء والمياه بحلول 2050، موضحاً بأن التقرير هو بمثابة أداة لاستشراف المستقبل المبتكرة، وسيتم استخدامه لتصور ملامح قطاعات مختلفة بناءً على سرعة تبني التكنولوجيا، والذي سيساعد متخذي القرار في التركيز على مواضيع استراتيجية ودراستها ووضع خطط متكاملة بشكل مستدام ومبتكر في القطاعات المعنية. وأن هذه الخطوة الاستباقية تأتي في وقت يشهد فيه العالم تصاعد الاهتمام بالاستدامة، وتحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الطاقة وبين الحفاظ على كوكبنا للأجيال المقبلة، وترسيخ مفهوم الاقتصاد الأخضر.

بدوره، قال سعادة المهندس شريف العلماء:" يأتي إطلاق التقرير تأكيداً على التزام دولة الإمارات بتحقيق التحول في قطاع الطاقة، حيث يتضمن استعراضاً لأحد أهم أدوات الاستشراف المستقبلية، والتي يمكن استخدامها لتصور مستقبل قطاع الطاقة متضمنة استخدام تكنولوجيا لمصادر طاقة نظيفة ليتم التركيز على دراسة أليات لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، وسبل تحقيق تحسينات في كفاءة استخدام الطاقة، ودعم تطوير بنية تحتية متطورة لدعم هذه الجهود".

وأشار سعادته إلى أن التقرير يتطرق الى عدة مسارات ستساعد على إعداد خطط مرنة ومستقبلية لضمان تحقيق التوازن بين الاحتياجات المتزايدة للطاقة وبين الحفاظ على البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، إضافة إلى تعزيز الابتكار في قطاع الطاقة والتنمية المستدامة.، و أن التقرير يحتوي على تصور لمساريين مختلفين بناءً على سرعة تبني تقنيات جديدة وحلول مبتكرة لزيادة كفاءة الطاقة، وتقليل الانبعاثات ، ويسهم في تقديم الحلول المستدامة والمبتكرة للتحديات العالمية في مجالات مختلفة ، إضافة إلى تسريع التحول في قطاع الطاقة وتحقيق الاستدامة، من خلال تعزيز التعاون الدولي في المجالات ذات الصلة مثل تبادل المعرفة والخبرات، وتبني أفضل الممارسات.

بدوره، أكد علي الجنابي، رئيس مجموعة شركات شل في الإمارات والعراق، أن التعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية يدعم مستهدفات دولة الإمارات في تحقيق هدفها المستقبلي المرتبط بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودور التعاون البنّاء في الوصول إلى نتائج إيجابية في مجال العمل المناخي.

وقال:" التقرير يتضمن استشراف مستقبل أنظمة الطاقة، بناءً على القرارات المتخذة اليوم، وإن الرسم التخطيطي، الذي تم إطلاقه اليوم، يمثل إحدى الأدوات التي تُمكّن هذا التخطيط من النجاح وتساهم في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة لقطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية".